“اللجنة العلمية” تكشف أسباب تمديد إغلاق الحدود إلى غاية 7 فبراير

أكد البروفيسور سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية لكوفيد 19، أن تمديد إغلاق الحدود لأسبوع آخر، من 31 يناير إلى غاية 7 فبراير، راجع بالأساس إلى إعداد السلطات الترتيبات المصاحبة لعملية فتح الحدود.

وقال متوكل إن “هذا الإجراء استباقي، لفسح المجال من أجل برمجة الرحلات في ظروف هادئة، وللتنسيق بين مطارات مختلف الدول، للأهداف الأمنية، وأيضا لترتيب دخول المواطنين إلى المغرب، والتدابير الصحية التي ستصاحب ولوجهم إلى المطارات، كما سيتيح للجنة التقنية المختصة الزمن الكافي لاتخاذ الإجراءات المرتبطة بهذا القرار”، مفترضا أن يتم فرز شروط خاصة بالمسافرين القادمين من كل دولة على حدة.

وتابع المتحدث ذاته: “لا يمكن إعلان فتح الحدود وبعدها مباشرة الانطلاق في برمجة الرحلات، دون الأخذ بعين الاعتبار التحديات المرتبطة بعمل شركات الطيران، وموظفي القطاع”.

من جهة أخرى قال البروفيسور متوكل: “إن قرار فتح الحدود بداية لمباشرة تخفيف الإجراءات الاحترازية، كما نلاحظ في عدد من الدول”.

وفي الاتجاه نفسه ذهب البروفيسور سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للقاح كوفيد 19، إذ أكد أن “القرارات المرتبطة بالحدود لا بد أن تكون مصاحبة بعدد من الإجراءات لتسهيل دخول المواطنين، دون تسجيل مشاكل صحية وتدبيرية”، مؤكدا في الآن ذاته أن “المغاربة الراغبين في السفر خارج المغرب مدعوون إلى التقيد بالإجراءات التي تم إقرارها، وهي التلقيح الكامل، بالإضافة إلى اختبار PCR”.

وفي ما يخص مخزون المغرب من اللقاح، أكد عفيف أن المغرب يتوفر على جرعات كافية، داعيا المواطنين إلى الإقبال على إتمام مسلسل التطعيم الخاص بهم، الذي حددته السلطات الصحية في ثلاث جرعات؛ وذلك لتجنب أي انتكاسة وبائية تدفع نحو تشديد الإجراءات مجددا.

وكشف المتحدث ذاته أن المغرب تلقى يوم أمس الخميس 500 ألف جرعة من لقاح فايزر، مضيفا أنه سيتلقى يوم غد السبت مليون جرعة، ومبرزا أن مخزون المملكة من اللقاح يقدر بـ 14 مليونا و700 ألف جرعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى