الكاتبة عزيزة يحضيه عمر في ذمة الله

في أوج عطائها للكتابة والكاتبات المغربيات والشأن الثقافي، رحلت الكاتبة المغربية عزيزة يحضيه عمر، اليوم الجمعة، بطانطان.

وفي اتصال لLE7.ma، أكدت ابنة عزيزة يحضيه عمر نبأ رحيلها.

وكانت الفقيدة رئيسة لرابطة كاتبات المغرب التي حملت لواء “جمع شمل صاحبات الأقلام الجادة من مختلف جهات المملكة، والاحتفاء بإبداعهن وكتابتهن، والتعريف بهن”.

وفي الشهور الأخيرة، انتقلت عزيزة يحضيه عمر عبر مجموعة من مناطق المملكة، قصد تجديد دماء “رابطة الكاتبات”، والأخذ بيد الأقلام الشابة بالبلاد.

وإلى آخر أيامها بدنيا الناس، كانت تعمل الفقيدة عزيزة يحضيه من أجل تنزيل برنامج الرابطة، متمسكة بأمل الدخول في دينامية ثقافية جديدة، والتأسيس لنموذج قائم بذاته في إغناء القطاع الثقافي، في مجال الكتابة، وتثمين الموروث الحضاري، الشفهي والمكتوب والمُعتقَد، وصيانة أصالة المغرب؛ وكانت تطمح إلى عمل مشترك بين الجمعيات الثقافية والجهات الوصية رسميا على القطاع، من أجل الرفع من الذوق العام وحسن استثمار جوانب التميز الثقافي؛ في سبيل “مغرب قوي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى