وزارة الصحة تقلص “رخصة كوفيد” للأطر

قلصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من مدة الرخصة المرضية للأطر الصحية التي تصاب بكوفيد 19، فيما مازال تعاملها مع الأطر المصابة يثير انتقادات العاملين بالقطاع.

وفي هذا الإطار قال حمزة الإبراهيمي، الإطار النقابي في القطاع الصحي، إن “الرخصة المرضية يتم منحها وفق البروتوكول العلاجي المعتمد من قبل وزارة الصحة، الذي يتطلب 7 أيام للعلاج، ومن 7 إلى 10 أيام للحجر الصحي”.

وأكد الإبراهيمي ضمن تصريح لLE7.ma أن “الأطر الصحية تتم معاملتها كباقي المواطنين المصابين بكوفيد”، موضحا أنه في مرحلة “دلتا” كانت الرخصة الممنوحة تدوم عشرة أيام، “لكن مع المتغيرات والبروتوكول العلاجي أضحت سبعة أيام، إلا في الحالات التي تتعرض للتفاقم، إذ يتم تمديد رخصها المرضية إلى حين الاستشفاء”.

وتابع النقابي ذاته بأن “وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى اليوم لم تعترف بإصابات الأطر الصحية بكوفيد 19 كأمراض مهنية، مع ما يستوجبه ذلك من إقرار التعويضات المادية الخاصة والمواكبة والدعم النفسي”.

وأكد الفاعل النقابي أن “أغلب الأطر الصحية التي أصيبت تعيش مضاعفات المرض، وكانت إصاباتها على مستوى أماكن العمل، وهناك حالات نتجت عنها وفيات تهم عشرات الأطر الصحية، ولم يتم تعويض ذويها باعتبار الأمر حادث شغل”، مطالبا بضرورة “معالجة الأمر في القريب العاجل، نظرا لتأثر ذوي الحقوق والأطر الصحية التي ظلت تشتغل بتفان منذ بداية الوباء”.

يذكر أنه مع ارتفاع عداد كورونا فإن الأطر الصحية المتواجدة في الصفوف الأمامية باتت أكثر عرضة لخطر الإصابة، الأمر الذي يتطلب تفعيلا للإجراءات الوقائية من طرف المواطنين، لتجنب نقل العدوى إلى المستشفيات وانهيار المنظومة الصحية.

هذا ويسود احتقان كبير وسط مهنيي الصحة العاملين بالمراكز الاستشفائية الجامعية بسبب عدم استفادتهم بعد من الشطر الثاني من “منحة كوفيد-19”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى