نقابات تطالب الحكومة بالحوار الاجتماعي وتحشد وقفات احتجاج متفرقة

ملحة على ضرورة المرور إلى الحوار الاجتماعي، تتشبث النقابات بضرورة حسم الحكومة موعد الجلوس مع المركزيات لتدارس ملفات متراكمة، زادتها سياقات جائحة كورونا تأزما بتراجع أوضاع شرائح واسعة.

ووجهت النقابات مراسلات إلى رئاسة الحكومة قصد الجلوس إلى طاولة الحوار، لكن غياب التفاعل أخرج الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لحشد الأعضاء في وقفات احتجاجية منتظرة في مناطق متفرقة من البلاد.

ويرتقب أن تتصدر مطالب مأسسة الحوار الاجتماعي والزيادة في الأجور وقانون التقاعد مفاوضات الحكومة والمركزيات النقابية، بالنظر إلى استمرار المطالبة بتفعيل هذه المطالب وانتشارها وسط قواعد نقابية مهمة.

لا دعوة رسمية

الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، سجل أن “الجمود حاصل ويجب تجاوزه”، مشيرا إلى أن “رئيس الحكومة يقترح فبراير لمباشرة الحوار، لكن إلى حدود اللحظة لا دعوات رسمية للنقابات”.

وأضاف موخاريق، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، أن “الحكومة مطالبة ببسط إستراتيجية جديدة وجدول أعمال لتداول مختلف النقاط”، مقرا بوجود ملف مطلبي كبير يجب التعامل معه.

وزاد القيادي النقابي ضمن التصريح ذاته: “الدعوة يجب أن تكون جادة وتسبقها لقاءات غير رسمية لوضع خارطة طريق مشتركة تنهي الوضع الحالي، وتقدم إجابة عن أسئلة عديدة تطرحها النقابات”.

مشاكل متراكمة

يونس فراشين، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قال إن “المركزية راسلت رئيس الحكومة مرتين من أجل الجلوس إلى طاولة الحوار الاجتماعي، خصوصا أمام تراكم مواضيع عديدة”.

ويتقدم هذه المواضيع، وفق فراشين، “غلاء الأسعار وتداعيات جائحة كورونا على الشغيلة المغربية”، مؤكدا أن “النقابات تلقت وعودا كثيرة بشأن عقد جلسات قريبة، لكن لا شيء رسميا أو جديدا إلى حدود اللحظة”.

وأضاف النقابي ذاته، في تصريح لجريدة LE7.ma، أن “النقابة ستجسد وقفات، مع فتح إمكانيات التصعيد، في حال لم تطرح الحكومة حلولا لقضايا الحريات النقابية وطرد العمال وتحديد الأسعار التي وصلت إلى مستويات قياسية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى