مهنيو السياحة يستبشرون بفتح الحدود ويتوقعون الانتعاشة في 2024‬

مستبشرة بإمكانيات النهوض مجددا، تنتظر فعاليات سياحية عديدة دخول قرار فتح الحدود حيز التنفيذ، لضمان استعادة توازنات اختلت لأشهر بسبب إغلاق المجال الجوي، وتبعات قاسية فرضتها جائحة كورونا.

وقررت الحكومة إعادة فتح المجال الجوي في وجه الرحلات الجوية من وإلى المغرب ابتداء من 7 فبراير، وذلك استنادا إلى المقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية، وتبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية.

وعلى امتداد الأسابيع الماضية وجه مهنيو القطاع السياحي نداءات متكررة إلى الحكومة من أجل فتح الحدود، لكن الاستجابة ظلت رهينة الوضع الوبائي، مطالبين بضرورة المواكبة للإنقاذ من “السكتة القلبية”.

انتعاشة ربيعية

لحسن حداد، وزير السياحة سابقا، قال إن “القرار الجديد سيعيد الحياة إلى القطاع، خصوصا في حالة القيام بإجراءات مشجعة لضمان قدوم الأجانب بكثرة خلال الفترة المقبلة، وتسهيل عمليات الدخول للبلاد”.

وأضاف حداد، في تصريح لجريدة LE7.ma، أن “الصيف شهد سياحة داخلية فقط، ومن المتوقع أن ينتعش القطاع بهذا الإجراء خلال شهري مارس وأبريل، خصوصا في حالة ضمان عروض مشجعة من الفاعل السياحي”.

وأردف المتحدث ذاته بأن “نهاية هذه السنة ستشهد عودة القطاع السياحي إلى الوضع الطبيعي، لكن شريطة بقاء فتح الحدود، وعدم ظهور متحورات وبائية جديدة”، مطالبا الحكومة الآن بالنظر في حلول للمقاولات السياحية التي أغلقت.

عودة الجميع

رشيد الدهماز، رئيس المركز الجهوي للسياحة بأكادير، أورد أن “المطلوب الآن هو مواكبة القرار بالرحلات، وضمان عودة جميع الخطوط إلى السماء المغربية، ثم إدراج المغرب ضمن لائحة الوجهات الشتوية”.

وأضاف الدهماز، في تصريح لجريدة LE7.ma، أن “المتوقع هو تحرك القطاع قليلا خلال شهر مارس، لكن خلال أبريل الأمر لا يعول عليه كثيرا، لتزامنه مع شهر رمضان”، مشيرا إلى أهمية المستجد لمدينتي مراكش وأكادير خصوصا.

وحدد الفاعل السياحي السنة المقبلة لتحقيق الانتعاشة في حالة بقاء الوضع مفتوحا دون إغلاق؛ “أما بخصوص استعادة العافية بشكل نهائي فالأمر لن يتم سوى بحلول سنة 2024، وتفعيل إجراءات عديدة”، وفق تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى