إقصاء المنتخب يحزن الجمهور المغربي

في الساعة الثانية والنصف من ظهر الأحد، امتلأت المقاهي بالدار البيضاء عن آخرها، وبات العثور على كرسي فارغ للجلوس ومتابعة مباراة المنتخب الوطني ونظيره المصري، ضمن مباريات ربع نهائي كأس إفريقيا المقامة بالكاميرون، شبه مستحيل.

وبدنو موعد المباراة، توقفت حركة السير والجولان بالدار البيضاء، حيث باتت الأنظار متجهة صوب الشاشات لمتابعة لقاء “أسود الأطلس” و”الفراعنة”.

ومع انطلاق صفارة الحكم، بدأت المقاهي تهتز على إيقاع الهتاف والتفاعل مع تحركات اللاعبين، ومع كل هجمة من هذا المنتخب أو ذاك.

واهتزت المقاهي مع تسجيل المنتخب الوطني الهدف الأول في الدقائق الأولى للمباراة عن طريق ضربة جزاء، حيث تعالى الهتاف والعناق بين الجماهير البيضاوية، فرحا بالتقدم في النتيجة.

لكن بمجرد تسجيل المنتخب المصري هدف التعادل في الشوط الثاني، ساد الصمت بالمقاهي، غير أن المشجعين عادوا من جديد للتفاعل مع المباراة مع توالي الدقائق.

بيد أن الغضب سيسود المقاهي، مع تسجيل المنتخب المصري هدفه الثاني في الشوط الإضافي الثاني، حيث وجهت الجماهير انتقاداتها إلى اللاعبين والمدرب.

ومع كل كرة كانت تصل مهاجمي المنتخب المصري كانت الجماهير المتابعة للمباراة تحبس أنفاسها مخافة تسجيل هدف ثالث تصعب معه العودة في نتيجة اللقاء.

وصبت الجماهير بالمقاهي جام غضبها على اللاعبين والمستوى الذي قدموه في هذه المباراة المصيرية للمرور إلى دور النصف.

ونال حارس المنتخب ياسين بونو سيلا من الانتقادات بسبب خروجه في آخر عمر اللقاء لدعم اللاعبين في الهجوم، مما كاد يتسبب في تسجيل هدف ثالث ضد المغرب.

وكان المنتخب الوطني قد تمكن من المرور إلى دور الربع بعد فوزه بهدفين مقابل هدف واحد على منتخب المالاوي؛ لتتوقف مغامرته الإفريقية أمام “الفراعنة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى