خسارة “الأسُود” تنتج حسرة في الرباط

عشية هادئة عاشتها الشوارع الرئيسية بالعاصمة الرباط، مساء اليوم الأحد، عقب خروج المنتخب الوطني من بطولة كأس إفريقيا للأمم، حيث قام الجميع بمغادرة فضاءات مشاهدة المباراة بملامح متحسرة.

وعاشت مقاهي الرباط، التي سمح لها بنقل المباراة هذه المرة، إقبالا كثيفا بأحياء حسان وأكدال والمحيط، وتفاعلت فيها الجماهير بقوة مع الهدف الأول لـ”الأسود”، لكن الشك سرعان ما دب في النفوس بعودة المصريين في المقابلة.

ولم يستطع جمهور عريض بالعاصمة التعبير عن مشاعره سوى بالصمت، فيما قام العديدون بالتوجه إلى منازلهم بمجرد نهاية المباراة. واتجهت أصابع اللوم إلى جامعة الكرة والمدرب وكذلك أداء اللاعبين.

وعكس فترة مجريات المقابلة، عادت الحركية إلى الشوارع بعد نهايتها، بخروج المواطنين لقضاء أغراضهم، فيما عاشت الرباط شللا واضحا خلال اللقاء بسبب الإقبال الكثيف على المتابعة.

وتمت معاينة عدم الالتزام بوضع الكمامات وإجراءات التباعد الاجتماعي في المقاهي رغم الوضعية الراهنة في البلاد، إذ شد الحماس جماهير عديدة فاقدة للأعصاب ومحتارة من الخروج في هذا الدور الذي لم يتجاوزه المنتخب الوطني منذ سنة 2004.

وانتهت مباراة ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المنتخبين المغربي والمصري، مساء اليوم الأحد، على أرضية ملعب أحمد أهيدجو بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، بنتيجة 2-1 لتعطي بطاقة العبور إلى نصف النهائي لـ”الفراعنة”، وبالتالي مواجهة الكاميرون في الدور ما قبل النهائي.

وسيواجه المنتخبان المغربي والمصري، أواخر شهر مارس القادم، تحدي الوصول مرة أخرى إلى نهائيات كأس العالم باجتياز مرحلة الدور الإقصائي الحاسم الخاص بالمنطقة الإفريقية، إذ وضعتهما القرعة، على التوالي، أمام منتخبي الكونغو الديمقراطية والسنغال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى