بنسعيد يقترب من إيجاد حلول ناجعة لإنهاء محنة “الأطر المساعدة”

أعلن المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، قرب انتهاء حل إشكالية الأطر المساعدة.

جاء ذلك، في لقاء عقده المهدي بنسعيد مع نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب؛ بمقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

في هذا الصدد، كشف عبد الرحمان أجباري، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الشباب والرياضة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في تصريح لLE7.ma، أن وزير الشباب والثقافة والتواصل أخبرهم بأن ملف الأطر المساعدة سيعرف طريقه نحو الحل خلال السنة الجارية.

وحول طبيعة هذا الحل، أوضح أجباري أن المهدي بنسعيد أكد لهم أن الوزارة ستعمل على حل هذا الملف عبر صفقات سيتم إبرامها مع عدد من الشركات في مختلف جهات المغرب.

وشدد بنسعيد على أن الوزارة ستحرص على ضمان استفادة جميع الأطر المساعدة من الحد الأدنى للأجر، وكذلك من الحماية الاجتماعية.

وأفاد أجباري بأن هذا الملف الشائك عمر طويلا، مشيرا إلى أنه يعود إلى سنة 1973، ولم يجد طريقه نحو الحل رغم المطالبات المتعددة للنقابات، معتبرا أن التفاعل الإيجابي لبنسعيد مع هذا الملف خلف ارتياحا في صفوف هذه الفئة، خاصة أن عدد المستفيدين من الأجراء المرتقب يتجاوز 2000 إطار.

وسجل أجباري أن الحل الذي قدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل سيساهم في التقليل من معاناة الأطر المساعدة؛ لكنه يظل حلا مؤقتا يجب إرفاقه بإجراءات أخرى؛ من بينها فتح باب التكوين لهؤلاء الأطر من أجل تنمية مهاراتهم وكفاءاتهم، مشيرا في هذا الصدد إلى إمكانية متابعة تكوينهم في المعهد الوطني لتكوين أطر الشبيبة والرياضة.

وكان المهدي بنسعيد قد أعلن تخصيص غلاف مالي يقدر بـ90 مليون درهم سنويا من أجل تنزيل أحد السيناريوهات المقترحة لتسوية هذا الملف؛ إما عبر التعاقد مع جمعيات المجتمع المدني التي تقوم حاليا بتنشيط مؤسسات الأندية النسوية والبالغ عددها حوالي 100 جمعية، أو عبر توقيع شراكات مع الجهات والأقاليم التي توجد بها شركات التنمية المحلية بتنشيط هذه المؤسسات بالاستعانة بالأطر المساعدة، أو عبر التعاقد مع تنظيمات جهوية للجمعيات المحلية.

وكان بنسعيد قد أكد، في جلسة برلمانية، أن هذه الأطر، التي يصل عددها إلى 2010، تتقاضى تعويضا هزيلا يبلغ 1.080 درهما سنويا، أي 90 درهما شهريا، طيلة سنوات، يتم صرفه من ميزانية قطاع الشباب، بالإضافة إلى استفادتها من تعويضات تكميلية تمنح عن طريق الجمعيات الداعمة للمؤسسات، ويطبعها عدم الاستقرار والتفاوت بين الجهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى