اقتطاع برواتب أطر الدعم الاجتماعي .. وأكاديميات تعلن عن خطأ تقني‎‎

بشكل مفاجئ، وجد مئات الأساتذة أطر الدعم الاجتماعي بالمؤسسات التعليمية أجورهم مبتورة بمبالغ معتبرة، بعدما صرفت الأكاديميات الجهوية “رابيل” الملتحقين الجدد بوظائف قطاع التربية الوطنية.

وجسدت تنسيقية الأساتذة أطر الدعم الاجتماعي وقفات احتجاجية عديدة أمام الأكاديميات الجهوية، مطالبة باستدراك الخطأ وصرف كافة المستحقات المالية العالقة والخاصة بأربعة أشهر من العمل.

واستغرب الأطر (يشتغلون بنظام الأساتذة أطر الأكاديميات)، وفق بيان صادر عنهم، من عدم صرف مستحقات الأساتذة بشكل كامل، مشددين على ضرورة توضيح أسباب الإجراء كتابة مع استدراكه في أجل لا يتعدى أسبوعا واحدا.

وفي السياق ذاته، وجه رشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا إلى وزير التربية الوطنية، مطالبا بتقديم تفسيرات للتمييز الحاصل في الأجور والإجراءات التي ستتخذ من أجل استدراك الأمر.

مصادر LE7.ma أوردت أن الأمر يتعلق بخطأ تقني من الخازن المالي الذي أشر على صرف أجور تتعلق بالسلم الثالث، وستتم تسوية الأمر في أجل لا يتجاوز شهر فبراير من السنة الجارية.

رشيدة بوشتى، منسقة أساتذة أطر الدعم الاقتصادي بجهة الرباط سلا القنيطرة، ذكرت أن بعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، تتقدمها أكاديمية فاس مكناس، قالت للأساتذة إن هذا هو أجركم؛ فيما بعض الأكاديميات تطرح قضية المشكل التقني.

وأضافت بوشتى، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، أن الأساتذة توصلوا بأجور لا تتجاوز 4700 درهم؛ وهو ما لا يتناسب مع سلمهم، مطالبة باستدراك الأمر وتوفير تعويضات أخرى على عدد ساعات العمل المرتفعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى