فكيكي: حضور النساء بمناصب المسؤولية يحقق نتائج أفضل في المقاولة

تحدثت أمينة فكيكي، رئيسة نادي النساء مسيرات المقاولات بالمغرب، عن أهمية التنوع بشكل عام في المقاولة، وخاصة تنوع العنصر البشري، والمساواة بين الجنسين لتحقيق كفاءة اقتصادية، مؤكدة أن هناك “طريقا نمشيه للقضاء على الصور النمطية”.

وخلال محاضرة رقمية بثتها “الجامعة المواطنة”، التي تعقد جلساتها مؤسسة “HEM”، أبرزت فكيكي دور المرأة في المقاولة بشكل عام، وحضورها بمجالس الإدارة وتقلد المناصب العليا، مستدلة بعدد من الدراسات الدولية التي خلصت جميعها إلى الدور الذي تلعبه النساء في المقاولات والمؤسسات الاقتصادية ومؤسسات الحكامة وغيرها.

المحاضرة التي حملت عنوان “التنوع في المقاولات.. رافعة للتميز”، نبهت خلالها فكيكي إلى أن المقاولات التي لا تشجع النساء على الانضمام تفتقد إلى المواهب، مبرزة أن “هناك فائدة كبرى لوجود الرجل والمرأة في فريق معا”، تتمثل أساسا في تطوير عمل الفريق، وتسهيل مأموريته، وتحقيق نتائج أفضل وتحسين صورة المقاولة في سوق الشغل.

وأشارت المتحدثة إلى أن التنوع له تأثير إيجابي على النتائج، مستحضرة للتدليل على ذلك دراسة أظهرت أن 21 بالمائة من المقاولات التي تعتمد التنوع في مكان العمل تحقق فوائد تتعدى المعدل.

وشددت رئيسة نادي النساء مسيرات المقاولات بالمغرب على أهمية التنوع في مجلس الإدارة، موضحة أهمية “التكافؤ ليس فقط في الجنس ولكن في السن والأصل وغيرها”، موردة أن القيمة المضافة للنساء مستقلة عن الجنس، وتهم الكفاءات.

وقالت المتحدثة نفسها: “لكل من الجنسين دور مهم للعمل بطريقته الخاصة لفائدة مقاولة واحدة، وهو ما يساهم في تقوية التنافسية الاقتصادية، وهذا عامل مساهم في تطوير جودة الحياة وتقوية الذكاء الجماعي”.

وأشارت فكيكي إلى أن المقاولات التي تحقق نتائج كبرى على الصعيد الدولي لها تمثيلية مهمة للنساء في مجالس إداراتها، ناهيك عن أن قضية التنوع أصبحت تهم عددا من الممولين والمستثمرين.

وخلصت إلى نتيجة مفادها أن “القيادة النسائية تقدم قيمة مضافة للمقاولات”، قائلة: “يجب أن يكون التأنيث ناقلًا للتغيير لإحداث مزيد من التطور في الشركة أو المنظمة؛ فترقية المرأة إلى مناصب القيادة تسمح لها بجلب قيمة مضافة حقيقية. لا يجب فقط منح النساء هذه المناصب، بل أيضا الإيمان بقدراتهن”.

وللقضاء على الصور النمطية للتنوع بين الجنسين، شددت فكيكي على أهمية التربية منذ السنوات الأولى وتعليم الأطفال أنه لا فرق بين الرجل والمرأة، وعلى التوعية والتحسيس بذلك من لدن جميع المؤسسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى