“اللجنة العلمية” تستبعد إلغاء الكمامة وتخفيف قيود “كورونا” الاحترازية

أكد مصدر موثوق، في تصريح لLE7.ma، أن المغرب لن يلجأ في المرحلة الحالية إلى تخفيف الإجراءات الاحترازية.

وأفاد مصدر LE7.ma أن اللجنة العلمية والتقنية لتدبير كورونا، التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، استبعدت في اجتماع لها صباح اليوم، إمكانية إلغاء الكمامة والتخفيف من بعض القيود، إلى حين تحقيق مستويات متقدمة على مستوى التلقيح، وخاصة في صفوف الفئات العمرية الأكثر من 60 سنة ومن يعانون من أمراض مزمنة في صفوف الفئات العمرية بين 40 و60 سنة.

وزاد المتحدث أن حوالي ثلاثة ملايين شخص تفوق أعمارهم ستين سنة يجب أن يطعموا خلال الأيام المقبلة، تجنبا لحصول مضاعفات لدى هذه الفئة في حال أصيبت بالفيروس.

ونبه المصدر ذاته إلى أن المغرب لا يزال يسجل نسبة إيجابية الكشوفات، والتي تصل إلى 10 في المائة، مبرزا أنه بالرغم من انخفاض نسبة الكشوفات الإيجابية من 25 إلى 10 في المائة فإن الأمر لا يدعو إلى الارتياح؛ فالمغرب يسجل حوالي 100 حالة إيجابية من بين كل 1000 كشف، وإذا شكلت فئة المسنين والمصابين بأمراض مزمنة فقط 10 في المئة من هؤلاء المائة فإن أقسام الإنعاش ستظل تستقبل حوالي 40 حالة في اليوم.

وشدد المتحدث على أن المعطيات الرسمية تبين انتقال المغرب من الصنف الأحمر إلى البرتقالي، أي أنه لم يصل بعد إلى الصنف الأخضر، لذلك لا بد من تسريع عملية التلقيح، من أجل الوصول إلى المناعة الجماعية واللجوء إلى إجراءات التخفيف على غرار باقي الدول.

وسبق للجنة العلمية والتقنية لتدبير كورونا أن أعلنت ربط تخفيف الإجراءات الاحترازية بارتفاع نسبة التطعيم بالجرعة الثالثة، مسجلة بأسف عدم تجاوز نسبة الملقحين بالجرعة المعززة البالغين من العمر 18 إلى 39 سنة 5 في المائة، فيما لم تتجاوز النسبة 30 في المائة بالنسبة للفئة العمرية التي تتراوح بين 40 إلى 74، و41 في المائة لمن يفوقون 75 سنة.

ومن جانبها، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن نسبة التلقيح يجب أن تكون مرتفعة كشرط للخروج من الأزمة الوبائية؛ وعليه، فإن المغرب يجب أن يستغل الأيام المقبلة للرفع من نسبة التلقيح، خصوصا من الحقنة المعززة، وحينها يمكن أن يسلك نفس اتجاه الدول التي شرعت في التخفيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى