أكاديمية المملكة تختتم ندوة لتكريم لْفْتَح و إعادة الاعتبار لأدب الهامش

بأداء مسرحي حاورَ محمد لْفْتَح وكتاباته، اختتمت أكاديمية المملكة المغربية، ندوتها الدولية حول منجز هذا الروائي والقاصّ الراحل وأدب الهامش.

وقد استمرت هذه الندوة الدولية ثلاثة أيام (16 و17 و18 فبراير الجاري) تحت شعار “الأدب والهامش- تكريم واعتراف لمحمد لفتح”.

وتكونت اللجنة العلمية المكلفة بتنظيم الندوة من آسية بلحبيب ومصطفى بن الشيخ ورشيد خالص عن جامعة محمد الخامس بالرباط ، وعبد الفتاح لحجمري عن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وبشير تامر عن أكاديمية المملكة المغربية.

شارك في هذه الندوة، باللغتين الفرنسية والعربية، باحثون وأدباء ونقاد، هم: عصام الدين تبر، آسية بلحبيب، بنت الفقيد نزهة لفتح، محمد الأشعري، لور ليفيك، عبد الخالق جايد، رشيد خالص، مصطفى بن الشيخ، سليم الجاي، فؤاد مهدي، عبد المجيد سباطة، فؤاد مهدي، خالد اليملاحي، عبد الله بيضا وأوجين إيبودي.

وتعد هذه الندوة، التي نظمتها أكاديمية المملكة المغربية، اعترافا بتجربة روائية مغربية، بتعبير فرنسي، لم تنل حظها من الانتشار، ودعوة للبحث في عوالمها القابعة على هامش المجتمع المغربي ومجتمعات أُخرى.

وفي افتتاحه لهذه الندوة، تحدث عبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة، عن محمد لفتح الذي “أسهم في إغناء أدبنا بأعمال شغلت بال القراء والنقاد والباحثين بعمقها الأدبي وتفردها الخلاق، في التقاط ما هو هامشي في الحياة والكينونة منذ مطلع التسعينيات”.

وأسدل ستار ندوة لفتح، مساء الجمعة، بعد تسليط الضوء على تجربة ابن مدينة سطات، الذي رحل عن دنيا الناس سنة 2008، بعدما التحق بالكتابة والنشر في سن السادسة والأربعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى