جمعية تراسل بوريطة بشأن “النقل الدولي”

يعيش أغلب السائقين المهنيين الدوليين ما يشبه البطالة، بعد تعذر حصولهم على التأشيرة وإعلان بعض الشركات عدم قدرتها على تغطية مصاريف أجور السائقين؛ الشيء الذي أدى إلى توقف عدد كبير من الشاحنات وتراكم الديون بشكل أثقل كاهل المقاولات.

وفي هذا الصدد، راسلت جمعية البوغاز لسائقي الوزن الثقيل بطنجة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قصد التدخل لدى القنصليات الأجنبية خاصة الفرنسية والإسبانية لتحسين خدماتهما تجاه مهنيي النقل.

وأضافت المراسلة، التي تتوفر LE7.ma على نسخة منها، أن السائقين تفاجئوا برفض طلب التأشيرة للدخول إلى الدول الأوروبية دون أي مبرر، مشيرة إلى تعمد القنصليتين المذكورتين تقليص مدة التأشيرات المفتوحة إلى حد غير مقبول.

وأكد المصدر ذاته أن مدة التأشيرات المفتوحة لا تتعدى 15 يوما في حين تصل مدة الرحلة إلى 20 يوما، مع اشتراط رخصة السياقة الدولية، على الرغم من أنها غير مطلوبة ضمن الوثائق في دول الاتحاد الأوروبي.

في سياق متصل، قالت لجنة الإعلام والتواصل بالتنظيم الجمعوي سالف الذكر إن السائق يعيش أزمة إثر توقفه عن العمل؛ وهو ما يعني توقف 70 في المائة من مدخوله.

وأورد المصدر ذاته أن مهنيي النقل الدولي يعيشون وضعا مزريا بسبب ما وصلت إليه أحوال هذه المهنة، مستحضرا تنظيم وقفات احتجاجية أمام القنصليتين الفرنسية والإسبانية، دون أن تجد هذه الأشكال النضالية أثرا على أرض الواقع.

وطالبت جمعية البوغاز لسائقي الوزن الثقيل الوزير بوريطة بالتدخل قصد إنصاف السائقين المهنيين وإيجاد حلول مناسبة لهذه المشكلة التي أثرت على مصدر عيش هذه الفئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى