محمود ميكري: الأغنية الشبابية تحتاج “التغربيل” .. وناصر “الله يْردْ بهْ”

قال الفنان محمود ميكري إن الأغنية “الميكرية” نوع غنائي مستقبلي سابق لأوانه يمزج بين الأغنيتين المشرقية والغربية، وهو ما وصلت إليه الأغنية المغربية العصرية الحالية، معتبرا عبد الحليم حافظ مفاجأة خرجت من مصر وعاصرها الإخوان ميكري.

وأضاف محمود، خلال حلوله ضيفا على برنامج “المواجهة” الذي يقدمه الإعلامي بلال مرميد ويبث على قناة “ميدي 1 تي في”، أنه تعرف على ناس الغيوان في فرنسا عن طريق المسؤول عن المجموعة، واصفا إياها بالشعلة التي سهلت المأمورية على الشباب.

وتعليقا على الموجة الشبابية التي طغت على الواجهة، أوضح ضيف البرنامج أن لكل جيل زمانه، داعيا إلى التريث وعدم التسرع في الحكم على هذه الموجة. وأضاف أن السنوات القليلة المقبلة كفيلة بـ”التغربيل”.

وبخصوص تواري الفنانة جليلة ميكري، قال محمود إن الإخوان ميكري لم يكونوا مجموعة، مرجعا غياب جليلة إلى وصية ميكري الأب الذي اشترط غناءها بين إخوانها. وتابع قائلا إن وفاة والدته خلفت تراخيا في صفوف الإخوان ميكري، مشيرا إلى أن كل واحد سلك مساره الخاص.

وفيما يتعلق بمنزل الأوداية الذي أثار جدلا، أوضح المتحدث ذاته أن المنزل كان عبارة عن “خربة بأبواب صغيرة، ودأبنا على إصلاحه لمدة 50 عاما”، مؤكدا أن عملية البيع تمت بدون علمه، وأنه لم يعلم بالأمر إلا بعد مرور أزيد من سنة و4 أشهر. ووصف ما حدث بـ”الخيانة”.

وأضاف صاحب رائعة “حورية” أن موضوع منزل الأوداية أغلق وانتهى، قبل أن يتابع مستدركا “غير الله يرد بولد خويا حسن” (يقصد ناصر ميكري)، مشيرا إلى أن الأمور كانت “ستذهب في منحى آخر كون بقا ساكت، وماشي حنا اللي علمنا المغاربة يلبسو”، كنوع من الرد على الخرجات الإعلامية لناصر ميكري التي كانت قد عرفت سجالا كبيرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى