عدد جديد من النشرة الأثرية المغربية

رأى النورَ، رقميا، العدد الجديد من النشرة الأثرية المغربية، التي يصدرها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط.

يتضمن هذا العدد الجديد المجموعة الثانية من الأوراق العلمية المقدمة خلال المؤتمر الخامس عشر للجمعية الإفريقية للأركيولوجيا وآثار ما قبل التاريخ والتخصصات المشتركة، الذي استقبلته مدينة الرباط سنة 2018.

يهتم هذا العدد بعصور ما قبل التاريخ في جرادة، والتطور التكتوني في وادي أكاي، ومستجدات البحث الأركيولوجي بموقع كولومناتا الأثري بالجزائر، وفترة الإنسان الباحث عن الطعام في وسط السودان، وما تظهره الأبحاث الجديدة حول علاقة الصناعة الحجرية بمنطقة كنفودة بمواقع العصر الحجري الجديد بجبال وجدة.

كما يتضمن العدد، باللغتين الإنجليزية والفرنسية، أبحاثا حول رسومات الكهوف في جنوب المغرب، ودراسات حول الرسومات والمعالم والبحيرات في الصحراء الوسطى ببركو التشادية خلال العصر الهوليسيني، وإثنو-أركيولوجيا المناظر المرسومة للأطلس الكبير المغربي، ودراسة لساكنة أمازيغية بجزر الكناري، في جبال تنريفي، والشواهد المكتوبة بالحرف الليبي الأمازيغي بالجزائر.

كما تهتم دراسات بتطور الإنسان الأشولي الإفريقي بالمغرب الأطلسي، وزمن الوجود الروماني بتونس، وبمواقع تاريخية تونسية، وحصيلة السعي من أجل أركيولوجيا وقائية بالكوت ديفوار خلال سنوات 2011 – 2020، وحماية موروث البِنين الحضاري.

وصدر العدد السابق من “النشرة الأثرية المغربية” في شهر دجنبر من سنة 2021، متضمنا 20 مقالة بحثية حول المغرب والجزائر وتونس وتوغو وكوت ديفوار وجزر الكناري، من بين مواضيعها علاقة المَغارب بما قبل التاريخ الأوروبي، واستعادة تاريخ المغرب مع إفريقيا جنوب الصحراء عبر التجارة الصحراوية.

وتتناول الأوراق المنشورة مواضيع تهم فترات ما قبل التاريخ وما قُبيل التاريخ، والعصور القديمة، والوسيطة، وصولا إلى الفترة الحديثة.

وقد كتب، في افتتاحية النشرة الأثرية، عبد الواحد بن نصر، مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، أن نشر أشغال المؤتمر الخامس عشر للجمعية الإفريقية للأركيولوجيا وآثار ما قبل التاريخ يمثل “مفخرة أكيدة للمعهد”، بعدما عرف المؤتمر “نجاحا لامعا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى