موريسون: شراكة لندن والرباط تتحدى “بريكسيت” والتداعيات الوبائية

قال أندرو موريسون، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني المكلف بالتجارة مع المغرب، إن الشراكة مع الرباط متواصلة دائما رغم قرارات “بريكسيت”، مؤكدا أن المبادلات شهدت ارتفاعا رغم سياقات الجائحة.

وأضاف المسؤول البريطاني ذاته أن المبادلات التجارية بين المملكتين شهدت خلال السنة الماضية ارتفاعا بنسبة 7.2 في المائة، مشيرا إلى أن أهمية العلاقات مع المغرب تبرز بشكل جلي عند زيارة المحلات التجارية البريطانية والاطلاع على وفرة الخضر المغربية.

واعتبر موريسون في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، على هامش زيارته للمغرب، أن فتح الخط البحري بين الجنوب البريطاني وطنجة مهم جدا للمبادلات، خصوصا أنه يقلص المدة الزمنية الفاصلة بين الدولتين.

وسجل المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني المكلف بالتجارة مع المغرب، الأربعاء، أن العلاقات ستتحسن في ظل البريكسيت، وسيكون الأمر مفيدا للمغرب، خصوصا باحتدام التنافس بين بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي، مؤكدا تيقنه من نجاح اختيارات المملكة بهذا الشأن.

وأورد موريسون أن بريطانيا مستعدة لتوفير ظروف اشتغال أفضل للمغرب وباقي الشركاء، مراهنا على توسيع دائرة المبادلات نحو ميادين أخرى.

وبخصوص تأثر المبادلات الفلاحية بسبب الجفاف، قال المتحدث ذاته إن العالم بأسره يشهد تغيرات مناخية، والمغرب له إمكانيات كبيرة على مستوى الطاقة المتجددة.

وزاد موريسون في حديثه مع LE7.ma: “المغرب لديه عنصر الشمس وهو غير متوفر بقوة في بريطانيا”، مشيرا إلى التفكير الجدي للمملكة المتحدة في قضايا المناخ ومن أجل ذلك جرى تنظيم مؤتمر كلاسكو.

وتابع المتحدث قائلا: بريطانيا تفكر في اتفاقيات جديد مع المغرب خصوصا في ميادين الطاقات المتجددة والخضراء، مسجلا أن المغرب يعتمد كثيرا على الفحم ويمكنه الانتقال لاستخدام مجالات أخرى بعد الدراسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى