الدرك ينهي إجرام عصابة في إنشادن

تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بلفاع، في إقليم اشتوكة آيت باها، من وضع حد للنشاط الإجرامي لشابين، شكلا عصابة إجرامية متخصصة في “الكريساج” باستعمال دراجة نارية وتحت التهديد.

وجاء توقيف المشتبه فيهما، اللذين يقطنان بمركز آيت اعميرة، إثر الأبحاث المعمقة التي باشرتها مصالح الضابطة القضائية لدرك بلفاع، ضمنها أبحاث تقنية أفضت إلى تحديد هويتهما؛ وذلك مباشرة بعد استهدافهما تلميذة بالثانوية التأهيلية الأمويين بجماعة إنشادن.

وكانت الضحية تقدمت بشكاية إلى المصالح الدركية ببلفاع، أشارت فيها إلى واقعة السطو على هاتفها النقال من طرف شابين كانا على متن دراجة نارية، غير بعيد عن المؤسسة التعليمية التي تتابع بها دراستها، حيث تمت مباغتتها من طرف أحدهما وسلب هاتفها.

وانتقلت عناصر دركية إلى مركز آيت اعميرة، حيث نصبت كمينا للمشتبه فيهما، انتهى بتوقيفهما وحجز الدراجة النارية المستعملة في عملية السرقة، وهاتف نقال يعود للضحية، ليتم وضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث معهما حول أفعالهما الإجرامية التي ظلا ينفذانها بعدد من مناطق الإقليم.

وفي سياق متصل، أوقفت المصالح الدركية ذاتها شخصا بدوار “القصيبة”، جماعة إنشادن، وذلك لضلوعه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال على راغبين في فرص عمل في القطاع الفلاحي باشتوكة آيت باها.

وكانت مصالح الدرك فتحت بحثا قضائيا على خلفية توصلها بشكايات مواطنين يتحدرون من قرى نائية، يتهمون فيها المشتبه فيه بتعريضهم للنصب والاحتيال عن طريق إيهامهم بتوفير عقود عمل بالضيعات الفلاحية مقابل مبلغ 2000 درهم لكل شخص.

وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعني بالأمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى