عمر السيد: شخصيات كثيرة ساعدت “ناس الغيوان” في تقديم وظيفة نبيلة

قال الفنان المغربي عمر السيد إن مجموعة ناس الغيوان استفادت من التلاقح الثقافي الذي طبع حي درب مولاي الشريف، والأنشطة الثقافية المتنوعة التي كان يشهدها كل يوم أحد، من “حلقة” وغيرها من الإبداعات الفلكلورية التي تتلمذ عليها أفراد المجموعة الغنائية.

وأضاف “با عمر”، خلال مروره على برنامج “المواجهة FBM”، الذي يقدمه الناقد الفني الصحافي بلال مرميد ويبث على قناة “ميدي 1 تيفي”، أن المجموعة استفادت كذلك من تواجد وكثرة الأجواق الموسيقية حينها، مشيدا بالخماسي المكون من “بوجميع والعربي باطما وعلال يعلى وباكو وعمر السيد”، وواصفا إياهم بـ”الركائز الأساسية لناس الغيوان”.

وأوضح ضيف بلال مرميد أن الفضل في ما وصل إليه ناس الغيوان يعود إلى مجموعة من الأشخاص والشخصيات، أمثال الكنفاوي وخالد الجامعي والطيب الصديقي و”بزيز وباز”، وغيرهم كثر من كتاب وصحافيين ساهموا في التأطير والتشجيع.

وأرجع الفنان المغربي سبب عدم وصول أعماله التي شارك فيها بـ”تشلحيت” إلى عموم المغاربة، واقتصار معرفتها على ساكنة منطقة جغرافية محددة، إلى مشكل اللغة، موردا أن هذا الأمر بدأ التغلب عليه تدريجيا من خلال اعتماد الترجمة والدبلجة.

وأورد “رفيق العربي باطما” أن “التجربة الغيوانية أدت وظيفة نبيلة”، وزاد أن “الوقت تبدلات” و”العالم تغير”، في إشارة إلى اعتماد النجاح الحالي على “البوز”، مضيفا: “ناس الغيوان أرادوا تغيير مجموعة من الأشياء، غير أننا نحن من تغير وليس أي شيء آخر”.

وعن تجربة التشخيص في السينما، أوضح عمر السيد أن الالتزام مع ناس الغيوان ورئاسة المجموعة حال دون خوض تجارب كثيرة؛ وذلك على اعتبار أن الأمر يتطلب تفرغا وضبط الوقت من أجل التمكن من التوفيق والمزاوجة بين هذه المشاركات واستمرار الأداء مع المجموعة.

وعبر “عميد الغيوانيين” عن استعداده للعودة إلى التشخيص والسينما بعد انتهاء الجائحة، معتبرا رحيل ابنته “سهام” عن دينا الناس، بعد صراع مع مرض عضال، “شفاء وراحة لها ورحمة من رب العالمين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى