لقاء يشجب خطاب الكراهية من مراكش

خلصت أشغال الندوة الدولية حول الإعلام والمشترك المغاربي إلى رفض الخرجات والخطابات الإعلامية، التي تؤجج الكراهية والعداء بين الشعوب المغاربية الشقيقة، وأكدت على أهمية الإعلام المهني في التعريف بالمشترك المغاربي وتعزيز التواصل بين شعوب المنطقة، والتحسيس بحجم الهدر الذي يطال دول المنطقة في ظل الجمود والتوتر القائمين.

ودعا هذا اللقاء العلمي، الذي نظم بمراكش من طرف منظمة العمل المغاربي، بشراكة مع مؤسسة هانس زايدل، وامتد على مدى يومين، المؤسسات الإعلامية المغاربية إلى إصدار ميثاق شرف حول ممارسة المهنة الصحافية بأصولها الحقيقية حتى تكون عامل بناء وتكامل في المنطقة، ودعم الصحافة البناءة عن طريق ملاءمة التشريعات المنظمة للعمل الصحافي في هذه البلدان، والعمل على تجريم كل الممارسات المخلة برزانة العمل الصحافي في جميع هذه البلدان.

تشجيع الأساتذة في الجامعات المغاربية على الإشراف على إنجاز بحوث ودراسات تخص المسألة المغاربية، وبناء منظومة مغاربية متطورة لإدارة الأزمات، وتطوير أداء المؤسسات الإعلامية في هذا الخصوص، وإحداث اتحاد إعلامي مغاربي ومؤسسات إعلامية تهتم بالشأن المغاربي بكل قضاياه وتجلياته، خلاصات أخرى تمخضت عن هذه الندوة المغاربية.

وانتهى البيان الختامي لأشغال هذا النشاط إلى السعي إلى التشبيك بين مهنيي الإعلام بالفضاء المغاربي لخلق دينامية إعلامية تخدم قضايا الاندماج الإقليمي، والتأكيد على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية المغاربية كمدخل لتذليل مختلف المشاكل العالقة في المنطقة، والدعوة إلى الاستفادة من الأزمات المغاربية والدولية القائمة لتجاوز الخلافات وبناء تكتل في مستوى التحديات المطروحة.

يشار إلى أن منظمة العمل المغاربي هي هيئة مدنية تأسست بمدينة مراكش في يونيو 2011، يرأسها الأكاديمي إدريس لكريني، وهي تهدف إلى تعزيز التواصل بين الشعوب المغاربية، ودعوة صناع القرار في البلدان المغاربية إلى التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، وقد سبق لها نشر سلسلة من البلاغات والكتب، كما نظمت عددا من الندوات والجامعات الصيفية لفائدة الشباب المغاربي. وقد حصلت على جائزة محمد مزالي للعمل الديمقراطي والتكامل المغاربي من المعهد العربي للديمقراطية بتونس في دورتها الأولى عام 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى