خبير: معدل المناعة الجماعية ضد الجائحة يقارب 67% فقط في المغرب

ما تزال رهانات الوصول إلى المناعة الجماعية حاضرة لدى السلطات المغربية؛ فأمام اتجاه الوضع الوبائي نحو الاستقرار، تعول اللجنة العلمية على استثمار هذه الظرفية من أجل تحقيق قفزة على مستوى التلقيح.

في الوقت الراهن، يبقى احتمال ظهور متحورات مقلقة لفيروس “سارس كوف-2” على الصعيد الدولي قائما، كما أن منظمة الصحة العالمية مازالت تعتبر الجائحة طارئا صحيا عالميا، تقول وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية.

وترافق إقبال المواطنين المغاربة على الجرعة الثالثة أسئلة مرتبطة بالأساس بتفاوت درجة الأعراض التي يسببها اللقاح ومضاعفات التطعيم التي يروجها البعض، والتي تصل إلى حد التسبب في الوفاة.

وتعتبر الوزارة الجرعة الثالثة المعززة الوسيلة الوحيدة لحماية المواطنين، ولاسيما المسنين وذوي الهشاشة المناعية والذين يعانون من أمراض مزمنة، من المضاعفات الخطيرة للإصابة بـ”كوفيد-19″، مع توصيتها بالاستمرار في التقيد بالإجراءات الاحترازية.

مصطفى الناجي، عضو لجنة التلقيح ضد “كوفيد-19″، قال إن معدل المناعة الجماعية الحالي هو 67 في المائة فقط، والمطلوب وفق أرقام ومعطيات السلطات الصحية، أن يبلغ 85 في المائة. وأعرب عن أسفه لضعف الاقبال على الجرعة الثالثة.

وأضاف الناجي، في تصريح لLE7.ma، أن التخلف عن الجرعة الثالثة يعني غياب الحماية، مسجلا أن نهاية موجة “أوميكرون” لا تعني الخروج من وباء كورونا بشكل نهائي؛ فالإصابات مازالت تسجل.

وأورد مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن التدابير الاحترازية تظل ضرورية رغم نهاية الموجة، مشددا على ضرورة ارتداء الكمامة وتعقيم اليدين والالتزام بالتباعد الجسدي.

وأكمل عضو لجنة التلقيح، ضمن التصريح ذاته، بأن “الإقبال على التلقيح ضعيف جدا خلال الأسابيع الماضية”، ودعا المغاربة إلى التوجه نحو مراكز التلقيح لضمان الوصول إلى المناعة الجماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى