“الآداب المرتحلة” تتمدد صوب إفريقيا

همّان أساسيان تحملهما أحدث نسخة من تظاهرة “الآداب المرتحلة” الثقافية، هما هم ربط المغرب الثقافي بأدب باقي دول القارة الإفريقية، وهم الإسهام في إعادة الألق إلى الكتاب في الفضاء العام ونفوس المغاربة.

وترافق النسخةَ الجديدة من هذه التظاهرة الثقافية المتنقلة بين مدن المغرب، مسابقةٌ مفتوحة للأدباء الشباب، المغاربة وغير المغاربة، باللغتين العربية والفرنسية، مع اشتراط استقبال إسهامات المشاركين المتراوحة أعمارهم بين 18 سنة و30 سنة قبل تاريخ 30 يونيو المقبل.

وفضلا عن الإصدارات الأدبية من المغرب وإفريقيا والعالم، فإن هذه الدورة، التي من المرتقب أن تستقبلها مدينة فاس مطلع شهر أكتوبر القادم، ستشهد مائدتين مستديرتين، بالعربية والفرنسية، ولقاء مباشرا بين الكُتّاب والقرّاء.

واستمرارا في سنة تنظيم الأنشطة الثقافية في الفضاءات العامة حتى يكون الحضور متاحا للجميع، ستنظم هذه الدورة بجنان السبيل بمدينة فاس.

في هذا السياق، قالت نادية السالمي، رئيسة جمعية “الآداب المرتحلة”، إن “الفكرة هي أن يكون الكتاب في الفضاء العام، في فضاء يمثل المدينة، أو تكون له رمزية ثقافية أو تراثية”.

ومن بين الجنسيات 14 الحاضرة في دورة “الآداب المرتحلة”: الجزائر، تونس، فلسطين، سوية، فرنسا، مصر، الكاميرون، موريتانيا، السودان، وكوت ديفوار.

ومن المزمع أن يحضر كتاب من بينهم: يوسف زيدان، عبد العزيز بركة ساكن، كريم قطان، بوعلام صنصال، فؤاد العروي، عبد اللطيف اللعبي، الطاهر بن جلون، ماحي بينبين، ليلى سليماني، نجوان درويش، محمد زين العابدين، فوزية الزواري، ومحمد قاسمي.

وحول اختيار القارة الإفريقية ضيف شرف، قالت نادية السالمي إن ذلك جاء تبعا للسياسة الملكية حول إفريقيا، ولأن “الكتاب الإفريقي نادر في المغرب”، وبهذا “نهدف إلى خلق جسر بيننا وبين الدول الإفريقية الأخرى، ونأمل وضع حجر أساس للتعاون الثقافي بين المغرب وباقي دول القارة”.

كما تحدثت السالمي عن أمل نفث نفس ثقافي جديد في مدينة فاس، العاصمة العلمية، ورد مقام الكتاب في صفوف الناس، بالاعتماد، من بين أدوات أخرى، على اللوحات الإشهارية الضخمة في الشوارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى