احتشاد أمام ملاهي ليلية بعد تخفيف قيود كورونا في النمسا

بعدما رفعت النمسا تقريبا كل القيود المتعلقة بفيروس كورونا، شهد ملهى ليلي في مدينة أوبرندورف أحداثا كثيرة، في وقت متأخر من ليلة أمس الجمعة.

وبحسب الشرطة، تجمع مئات من مرتادي الحفلات أمام الملهى قبل ساعات من منتصف الليل، وبعضهم فقد الوعي وسط الزحام.

وتحتم تدخل عشرة من رجال الشرطة، وسمحوا للملهى بفتح أبوابه مبكرا لتهدئة الوضع. وتم استدعاء سيارة إسعاف لنقل شخص.

وفي النهاية، تم السماح بدخول نحو نصف الأشخاص الذين كانوا ينتظرون أمام الملهى.

وضم الحشد حسب مزاعم عددا كبيرا من الأشخاص من بافاريا المجاورة، حيث مازالت القيود صارمة.

وظلت الملاهي الليلية مغلقة في النمسا لنحو عامين جراء الجائحة، ويعد إعادة فتحها جزءا من تخفيف واسع النطاق لقيود مكافحة كورونا بدأ اليوم السبت، بما في ذلك رفع القيود على أعداد الحاضرين في الفعاليات الكبيرة ورفع حظر التجوال.

ومازالت القيود صارمة في القطاع الطبي ودور المسنين، فيما مازال ارتداء كمامات “إف إف بي 2” إلزاميا في بعض المتاجر.

ومازالت فيينا تطلب من الأشخاص أن يكونوا مطعمين أو تعافوا من كورونا للسماح لهم بدخول الحانات والمطاعم، وارتداء كمامة إف إف بي 2 في أغلب الأماكن العامة.

ويرجع السبب وراء تخيف القيود إلى الوضع المستقر في المستشفيات. ويبلغ معدل حدوث الإصابات على مدار سبعة أيام في النمسا نحو 2200 إصابة لكل مائة ألف شخص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى