درك طاطا يحقق في اغتصاب طفلة

في واقعة مماثلة لجريمة اغتصاب الطفلة إكرام التي هزت الرأي العام بمنطقة طاطا قبل سنتين، عاد الإقليم ذاته ليهتز مجددا على وقع اغتصاب واستغلال جنسي نتج عنه حمل تلميذة قاصر، تتابع دراستها بإعدادية المسيرة بجماعة أقايغان.

وتعود تفاصيل الواقعة، وفق رواية الضحية المضمنة في شكايتها لوكيل الملك بابتدائية طاطا، إلى شهر شتنبر سنة 2021، عندما تعرضت لاغتصاب وافتضاض البكارة من طرف مستخدم رياضي بفريق رجاء أقايغان النسوي لكرة القدم، بعد استدراجها نحو منزله.

وأضافت الضحية البالغة من العمر 15 سنة، والتي تتابع دراستها بمستوى الثانية إعدادي، ضمن الشكاية التي اطلعت عليها جريدة LE7.ma، أن المشتكى به الذي ظل يستغلها تحت وعود متكررة بالزواج تملص من وعده بمجرد علمه بخبر حملها.

وعلمت LE7.ma أن مصالح الدرك الملكي بتسينت فتحت بحثا في الموضوع، تحت إشراف من النيابة العامة المختصة، انتهى بإيداع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، إلى جانب خمسة أشخاص آخرين كشفت الأبحاث القضائية وعملية الاستماع إلى الضحية اشتباه تورطهم في الجريمة ذاتها.

وأضافت المصادر ذاتها أن التحقيقات التي تباشرها عناصر الضابطة القضائية مازالت مستمرة، ومن المحتمل أن تسفر عن متورطين محتملين، على أن يتم تقديم كافة المشتبه فيهم غدا الأحد أمام الوكيل العام باستئنافية أكادير.

وبخصوص هذا الملف قال عبد الرحمان شنا، الناشط الحقوقي بطاطا وعضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة سوس ماسة: “كفاعلين حقوقيين لا يمكننا إلا أن نستنكر هذه الأفعال التي تحطم قيم المجتمع المحلي، كما نطالب بتعميق البحث لكشف كل المتورطين المحتملين والضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه، وأيضا القطع مع عدم التبليغ عن مثل هذه الانتهاكات، صونا لحقوق الضحايا”.

وكشف شنا، في تصريحه لLE7.ma، أن “الجهات الحقوقية بالمنطقة ستواكب الملف على كافة المستويات، بما فيها الترافع بشأنه حقوقيا، وأيضا تتبعه أثناء عرضه أمام القضاء، وكذا مرافقة الطفلة الضحية وعائلتها في الجانب النفسي والاجتماعي خلال هذه الفترة الصعبة التي تمران منها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى